أعمالي

أرسم الرؤيا ،، ومدرستي هي الرؤيا ،، الرمزيه التعبيريه ،،الإنسان بكافة رموزه ومعاناته ،،وأسعى للدخول بمكنوناته وأحاسيسه ،، بطموحاته وأفكاره وما تريد النفس البشريه وما ترغب ،،واغتراب العقل والروح والجسد ،،أسعى أن تكون لوحتي مفكره ،،فيها من العقل والجمال معا ،،أجسد جوآ خياليآ فيه أشياء من الواقع في فضاءات ميتافيزيقيه رمزيه تتمازج مع أحلام الواقع والخيال ،،أحاول الدخول إلى أماكن ساحره فيها أبعاد  متعدده من الخيال  تمنح أفكارآ لمديات بعيده،، الواقع محدود. والخيال بلا حدود ،،أغلب أعمالي أجسد الإنسان على شكل إمرأه كي أضيف جماليه قد تتوازن مع الجو الساخن ،، المرأه ودورها المهم في كافة الأزمنه ،، والأساطير التي تحكي حكاياتها وتمجدها عقلآ وجمالآ وحكمة ،، هي رمز للصبر والحنان والإداره البليغه ،،تبحث عن اللا مرئي بعقل حر طليق يحلق بكل فضاءات العالم عن الثراء الفكري والإدراك المعرفي ،، بأحاسيسها تدرك كل الأشياء ،، أتجول على مسافات شاسعة المدى ،، عالم السحر والجمال ،، أساطير ومخلوقات وفضاءات مرئيه ولا مرئيه برموز أصنعها ،، أبرزها ،، أخفيها كما أشاء ،، عملية الخلق والإبداع أجمل خطابآ في الحريه ،، أبحر أينما أشاء باتجاه التيار وعكسه ،، لا شئ مستحيل ،، أسبح في فضاءات ليس لها حدود ،، أنام على غيمه وأتلاعب في النجوم وأصادق الطيور وأعزف  على الأشجار وأرقص تحت المطر ،، أقرأ كل العيون وأسمع ما يدور في العقل ،، أصنع شخوصآ وأحاورهم ،، فمهما  كان  العقل ثريآ  يبقى الخيال أقوى ثراءً ،،ويعيش في عقول ناضجة وسليمة ،، وكل التكنلوجيا يسبقها الخيال ،،،
أعمالي تحمل نوع من الفلسفه والرومانسيه الحزينه ،، كل لوحه تعزف لحنآ لونيآ أمام قضية درامية متجانسة  مع نسج العمل الفني في الشكل والمضمون ،، أرسم أحلامآ أتمنى أن أحلمها ،، خيالآ يتناغم مع واقع ميتافيزيقي أنا أرسمه كما أريد ،، حينها أشعر بجسدي يذوب  وروحي تكاد تلتصق بعالم آخر لا أعرفه ، عالم مليء بألوان البحار وعواصف الفضاءات  وأذوب في غياهب السكون والصمت ولا أشعر بوزني ،، وأكون كما أريد أن أكون 
حياتي كلها بحثآ عن الجديد ،، والرؤيا الجديده أتمناها لنفسي ،، فالإبداع عواصف لا تتوقف ،، تيارات وشلالات تتدفق بألوان زاهيه وموسيقى منعشه للروح والفكر والنفس وبها تتجدد الحياة وترتقي 
وكل إبداعي وجديدي  للإنسانيه قاطبة ،،   و لوطني الحبيب أينما أكون ،، ما  دمت أتنفس الهواء سأبقى أبحث عن الرؤيا الجديده التي تقودني الى إكتشافات مذهله في عالم الإبداع